العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

195

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

طرحه و نهانا عنه ، فصار الطارح كأنّه الموصل إليه الألم فلهذا كان العوض علينا دونه تعالى . و كذلك إذا شهد عند الامام شاهدا زور بالقتل فإنّ العوض على الشهود و إن كان اللّه تعالى قد أوجب القتل و الإمام تولاه ، و ليس عليهما عوض لأنّهما أوجبا بشهادتهما على الامام إيصال الألم إليه من جهة الشرع فصار كأنهما فعلاه . لا يقال : هذا يوجب العوض عليه تعالى لأنه هو الموجب على الامام قتله . لأنا نقول : قبول الشاهدين عادة شرعية يجب إجراؤها على قانونها كالعادات الحسيّات ، فكما وجب العوض على الملقي للطفل في النار قضاء لحق العادة الحسية كذلك وجب العوض هنا على الشاهدين قضاء لحق العادة الشرعية ، و المناط هو الحكمة المقتضية لاستمرار العادات . متن : اما در آنجا كه [ شخصى ، ديگرى را ] در آتش مىافكند و او مىسوزد و يا در اثر شهادت دروغ شاهدان ، [ قاضى متهم را محكوم به قتل مىكند و ] او كشته مىشود ، عوض بر خداوند نيست . شرح : وقتى كودكى را در آتش مىافكنيم و او مىسوزد ، ايجادكنندهء درد خداى متعال است اما عوض آن بر عهدهء ما مىباشد [ نه خداوند ] ، زيرا ايجاد درد [ در آنجا كه كسى در ميان شعله‌هاى آتش قرار مىگيرد ] از جهت اجراى عادت [ و جريان قوانين طبيعت ] در حكمت الهى واجب و لازم است ؛ و خداى متعال ما را از افكندن كودك در آتش منع كرده است ، و از اين‌رو گويا همان كسى كه بچه را در آتش افكنده درد را بر او وارد ساخته است و لذا عوض بر عهدهء ما خواهد بود نه خداى متعال . همچنين هرگاه شاهدان دروغ نزد حاكم شرع ، شهادت دهند كه قاتل ، فلان شخص است [ و حاكم با استناد به آن شهادت شخص را محكوم به قصاص كند ] ، عوض بر عهدهء شهود خواهد بود ، هرچند خداى متعال قتل را واجب كرده و حاكم